|
التقديرات العالمية لأعداد من يعيشون بالإيدز حول العالم طبقا
لإحصائيات أخر عام 2005
• يقدر إجمالي المصابين الذين يعيشون بالإيدز حول العالم بحوالي 40
مليون و 300 الف مصاب و ذلك طبقا لأخر إحصائيات في ديسمبر 2005
منهم 2 مليون و 300 الف من الأطفال تحت عمر 15 سنه ، 38 مليون من
الكبار ، و 17 مليون و 500 الف حالة من السيدات .
• تقدر حالات الوفاة بسبب الإيدز في نهاية 2005 بحوالي 3 مليون و
100 الف حالة منهم 570 الف حالة من الأطفال تحت سن 15 سنه و 2
مليون و 600 الف حالة من الكبار .
• تقدر اعلي نسبة إصابة بالإيدز في العالم في جنوب الصحراء
الأفريقية ....
• طبيعة الأفراد و الظروف في جنوب الصحراء الأفريقية و التي تساعد
علي إنتشار المرض بشكل أكبر ....
- هناك خوف لدي الأفراد المصابين بالفيروس من أن يعلنوا أنهم
مصابين خوفا من الإضطهاد و لا يلجئون لعمل ايه أختبارات معملية و
هي أول خطوة يجب أن يقوم بها اي فرد يشك في انه قد تعرض للعدوي .
- الصمت يؤدي إلي إنكار دائم و بالتالي تزداد فرص نقل العدوي و
الإصابة بالمرض و إنتشاره و تحرم الشخص من الحق في الحصول علي
الرعاية ، الدعم ، العلاج .
- تعيش نسبة كبيرة من المصابين في قري تعاني من نقص في الخدمات ، و
لا توجد مصادر للمعلومات الصحية إلا من خلال الأسرة و الأصدقاء و
كلها تروج معلومات خاطئة حول طرق نقل العدوي .
- هناك معتقدات و تعاليم دينية تشير أن هناك قوي خارقة للطبيعة
تصيب الإنسان الذي ارتكب خطأ ما بأمراض مختلفة كعقاب و يعتبر
الإيدز واحد من تلك الأمراض التي يعتقد البعض انها تمثل عقاب و
نتيجه عمل غير مقبول إجتماعيا و لا تقره المعتقدات .
- الخوف و الإنكار يؤدي الي نقص فرص المصابين في الحصول علي
الرعاية الطبية اللأزمة و تزداد حالتهم سوءا و يمكن طوال حياتهم
بالفيروس ان ينقلوا العدوي و ذلك بسبب :-
• لا يستخدم الرجل العازل " الواقي الذكري " لانهم لا يعرفون انه
قد يحميهم و يحمي زوجاتهم .
• الأم الحامل تخاف ان تذهب للوحدة لتأخذ بعض العقاقير التي تحمي
بها الجنين فتزيد نسبة انتقال العدوي له كما انها لا تأخذ ايه
خطوات نحو التوقف عن الرضاعة الطبيعية و الأنتقال الي الرضاعة
الصناعية لتحمي طفلها من الإصابة حتي لا يعرف أهلها و جيرانها
بحالتها . |